المناوي

158

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

مائتين وخمسين سنة ، وقيل « 1 » : ثلاث مائة وخمسين سنة ، أمّا مائتان وخمسون فليس فيها يشكّون « 2 » ، رضي اللّه تعالى عنه وأرضاه .

--> ( 1 ) القول للعباس بن يزيد البحراني . السير 1 / 555 . ( 2 ) قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء 1 / 555 محققا في عمر سلمان رضي اللّه عنه : وقد فتّشت فما ظفرت في سنّه بشيء سوى قول البحراني ( المشار إليه آنفا ) وذلك منقطع لا إسناد له . ومجموع أمره وأحواله وغزوة . . . ينبئ بأنّه ليس بمعمّر ولا هرم . فقد فارق وطنه وهو حدث ، ولعله قدم الحجاز وله أربعون سنة أو أقل ، فلم ينشب أن سمع بمبعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثم هاجر ، فلعله عاش بضعا وسبعين سنة ، وما أراه بلغ المائة ، فمن كان عنده علم فليفدنا . . . وقد ذكرت في تاريخي الكبير أنه عاش مائتين وخمسين سنة ، وأنا الساعة لا أرتضي ذلك ولا أصحّحه .